الترجمة الطبية الترجمة الطبية
الترجمة الطبية
3/5/2014
جراحة تخسيس الوزن والداء السكري من النوع 2
د. فادي رضوان

تمثل البدانة بحد ذاتها خطورة صحية رئيسية، بيد أنّ البدانة المُترافقة مع الداء السكري من النوع 2 ترفع بشكلٍ ملموس خُطورة الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية والمشاكل الطبية الرئيسية الأخرى المُرافقة للداء السكري. يزداد استخدام جراحة تخسيس الوزن كوسيلة لتدبير الداء السكري من النوع 2، وهذا لأن ضبط السكري وتدبير المشاكل الصحية المتعلقة به يرتبط مباشرةً بتخسيس الوزن.

جراحة علاج البدانة والداء السكري

نطلق على جراحة تخسيس الوزن اسم جراحة علاج البدانة، وقد تبين أنها تحسّن الداء السكري عند مُعظم المرضى البدينين المُصابين بالسكري. وتكمن إحدى الفوائد المحتملة لجراحة علاج البدانة في أنها تُساعد بعض مرضى السكري في إعادة مُستويات سكر الدم عندهم إلى السواء دون الحاجة لاستخدام أدوية السكري. ويمكننا تبرير الإجراء القاسي نسبياً لعملية تخسيس الوزن كطريقة لتحسين الصحة كون الداء السكري يلحق ضرراً بالقلب والكليتين والأعصاب والعينين.

تفي جراحة تخسيس الوزن بالغاية بطريقتين رئيسيتين: عن طريق تحديد كمية الطعام التي تستطيع المعدة استيعابها، وبتقليل امتصاص الطعام في المعدة والأمعاء الدقيقة. هناك نوعان من جراحة تخسيس الوزن التي يشيع استخدامها، ألا وهما ربط المعدة والمجازَة المعديّة.

يتسبب كلا نوعي جراحة تخسيس الوزن في تقليل جذري لحجم المعدة، حيث تتقلص المعدة من حجم كرة قدم إلى كيس صغير بحجم كرة الغولف تقريباً فوق الرباط أو المجازة، ويساعد ذلك المرضى على تقليل أكلهم وعلى أن يشعروا بالشبع بشكلٍ أسرع على وجباتٍ صغيرة. يمكن للمعدة الطبيعية أن تتسع لربع غالون من الطعام، بينما لا يتسع الكيس الصغير المُتشكل بعد جراحة تخسيس الوزن إلا لنحو نصف كوب من الطعام.

ربط المعدة القابل للتعديل

ربط المعدة هي أحدث تقنية في جراحة تخسيس الوزن، حيث يحصر الربط كمية الطعام التي تستطيع المعدة استيعابها، ويقوم بذلك مع تقليل صغير في طريقة امتصاص المعدة.

نطلق على هذه الجراحة، بسبب طريقة القيام بالإجراء، اسم ربط المعدة بتنظير البطن القابل للتعديل (LAGB) أو ربط المعدة. وهناك نوعان من ربط المعدة – اللاب باند Lap-Band والريالايز باند Realize band.

يعمل ربط المعدة بتنظير البطن القابل للتعديل بشكلٍ رئيسي على شكل جراحة تخسيس وزن "حاصرَة"، حيث يشكل الرباط القابل للتعديل الموضوع حول القسم العلوي من المعدة جيباً صغيراً أعلى المعدة. ونجري تعديلات دورية عن طريق منفذ الإحكام الذي يُغرز تحت جلد البطن. لتعديل بالون الربط، يضيف جراح البدانة سائلاً ملحياً لشده أو يسحب بعض السائل لإرخائه. يضبط الرباط السرعة التي يمر بها الطعام من الجيبة الصغيرة، والسرعة التي يشعر المريض بها بالشبع.

الربط هو جراحة لتخسيس الوزن أقل خطورة وأقل عدوانية من المجازة المعدية، وهو قابل للعكس غالباً.

المجازة المعدية

جراحة البدانة الأكثر عدوانية – المجازة المعدية – هي جراحة تخسيس وزن "حاصرة" و"مُسببة لسوء الامتصاص" معاً، فهي تحصر حجم المعدة وتفلل امتصاص السعرات الحرارية. يقلل هذا الإجراء، والذي يُعرف كذلك باسم المجازة المعدية بشكل حرف Y، حجم المعدة جراحياً. كما أنه يتفادى المرور بالقسم العلوي من الأمعاء الدقيقة، وهذا ينقص السعرات الحرارية والمواد الغذائية التي يمكن امتصاصها بعد تناول الطعام.

يقسم الجراح المعدة خلال هذا الإجراء ليصنع جيباً معدياً صغيراً. ثم يُقسم الجراح الأمعاء الدقيقة ويخيط إحدى نهاياتيها إلى الجيبة، ويعيد خياطة النهاية الأخرى للأمعاء الدقيقة مع الأمعاء الدقيقة نفسها، ما يعطي شكل الـ"Y" في المجازة بشكل حرف Y. تكون نتيجة مجازة المعدة والأمعاء الدقيقة هي سوء امتصاص بعض الأطعمة والمواد الغذائية. ويرتكز النظام الغذائي بعد الجراحة على تتميم مواد غذائية خاصة تُفقد – مثل البروتينات والفيتامين B12 والحديد والكالسيوم.

 

من المؤهب لإجراء جراحة تخسيس الوزن؟

وضع معهد الصحة القومي الأمريكي دليل الأهلية لإجراء جراحة تخسيس الوزن، ويرتكز الدليل على مؤشر كتلة الجسم (BMI) وعلى المشاكل الصحية المرتبطة بالبدانة، مثل الداء السكري من النوع 2. ويُقدر مؤشر كتلة الجسم بالارتكاز على الوزن والطول. تقدر مراكز ضبط الأمراض الأمريكية أنّ 27% من الأمريكيين بدينين – حيث يكون مؤشر كتلة الجسم عندهم بين 30 و39,9 – بينما 6% منهم عندهم مؤشر كتلة جسم يبلغ 40 أو أكثر. ونقول أن المجموعة الأخيرة عندها بدانة شديدة إكلينيكياً أو بدانة مرضية.

لا يُنصح بجراحة تخسيس الوزن عموماً للأشخاص الذين يرغبون بالتخلص من بضعة كيلوغرامات ببساطة. بل إنها تُؤخذ بالاعتبار كعلاج للمرضى شديدي البدانة – أي اللذين يكون مشعر كتلة الجسم عندهم40 أو أكثر، وهو ما يعادل فرط وزن بنحو 45 كيلوغرام عند الرجال وفرط وزن بنحو 35 كيلوغرام عند النساء – أو عند المصابين ببدانة معتدلة مترافقة مع اضطرابات صحية مرتبطة بالبدانة. وتتضمن المجموعة الثانية الأشخاص ذوي مؤشر كتلة جسم بين 35 و40. ومن الأمثلة على الاضطرابات المرتبطة بالبدانة الداء السكري من النوع 2 وأمراض الشرايين التاجية وارتفاع ضغط الدم والتهاب المفاصل وتوقف النفس أثناء النوم.

صادقت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية FDA في أوائل عام 2011 على استخدام جراحة اللاب باند عند ذوي مؤشر كتلة جسم يبلغ 30 أو أكثر وعندهم اضطراب واحد على الأقل مرتبط بالبدانة، وهذا يجعل الجراحة خياراً متاحاً أمام أشخاص أكثر.

ويكمن مُتطلب تأهب آخر في الفشل في تخسيس الوزن عن طريق الحمية المُدارة طبياً وبرنامج التمارين الطبية. وتتطلب العديد من خطط التأمين الصحي من المرضى أن يتموا حمية تحت رعاية طبيب وخطة تمارين رياضية مدة 6-12 شهراً قبل أن تقوم بتغطية جراحة تخسيس الوزن.

البت في جراحة تخسيس الوزن

ربط المعدة إجراء أقل عدوانية وأقل خطورة. بينما تعطي المجازة المعدية تلقيم راجع سلبي فوري بعد الإفراط في الأكل، على شكل غثيان وقياء وأعراض شبيهة بالإنفلونزا وهو ما يساعد مفرطي الأكل بنهم على الإمتناع عن الانغماس في ذلك. هناك نقطة ضعف لكلا عمليتي تخسيس الوزن. سوف يبقى المصابون بالداء السكري بعد العملية بحاجة للالتزام طوال حياتهم بنظام غذائي وبالتمارين الرياضية. يتعلم بعض المرضى كيف يأكلون "من هنا وهناك" بشكلٍ يحتال على ربط المعدة، فمثلاً قد يستمر نهمهم بأكل مخفوقات الحليب والآيس كريم ولا يخسرون كيلو غرام من وزنهم.

ليس الجميع مؤهبين جيدين لجراحة تخسيس الوزن. وتتضمن معايير الاستثناء:

- البدانة الراجعة لاضطراب استقلابي أو غدي.

- تعاطي حديث لمواد الإدمان.

- الاضطرابات النفسية غير المعالجة.

- المرض القلبي أو أي اضطراب صحي آخر يجعل الجراحة خطيرة.

- النساء اللواتي يخططن للحمل في غضون 18 شهراً من الجراحة.

المرشحون المثاليون لجراحة تخسيس الوزن هم الأشخاص الذين يُشجعون على تخسيس الوزن وأن لا يكونوا قد وصلوا لحد من البدانة يجعلهم حبيسي الفراش. وإذا سبق للشخص أن خسر وزناً سابقاً لكنه لم يستطع الحفاظ على ذلك بالنظام الغذائي والتمارين وحدهما، فهذا يُثبت أن بمقدوره تغيير عاداته الغذائية، ولو إلى حين على الأقل. فكون الشخص جادا في تغيير نظامه الغذائي ونمط حياته هو ركن أساسي في نجاح العملية.

الداء السكري من النوع 2 بعد جراحة تخسيس الوزن

تقلّ أحجام الوجبات بعد جراحة تخسيس الوزن بشكلٍ كبير، فهي تبدأ من نصف كوب طعام صُعودا إلى ثلاثة أرباع الكوب أو كوب كامل. وتتضمن الخيارات الغذائية البروتينات والخضار والأطعمة الأخرى الغنية بالمواد الغذائية -  فهي مفيدة في آن واحد لكل من تدبير الداء السكري من النوع 2 وفي الحصول على أفضل نتائج من جراحة تخسيس الوزن.

يتطلب ربط المعدة إجراء إحكامات دورية، بالإضافة للمتابعة السنوية بحثاً عن علامات الانسداد المعوي أو انزلاق أو تآكل الرباط. وتتضمن المتابعة بعد المجازة المعدية التحري عن وجود تسريب أو انسداد في الأمعاء والفتوق الجراحية وإجراء فحوص دموية للتحري عن فقر الدم والمشاكل التغذوية.
Weight Loss Surgery and Type 2 Diabetes
Dr. Fadi Radwan

Obesity, in itself, is a major medical risk. But obesity with type 2 diabetes significantly raises the risk of heart attack, stroke, and other major medical problems associated with diabetes. Increasingly, weight loss surgery is being used as a tool to manage type 2 diabetes. That's because controlling diabetes and managing the related health risks is directly related to losing weight.

Bariatric Surgery and Diabetes

Weight loss surgery is called bariatric surgery. Bariatric surgery has been shown to improve type 2 diabetes for most obese people with diabetes. One potential benefit of bariatric surgery is that it can help some people with diabetes normalize their blood sugar levels without needing diabetes medications. Because diabetes can damage the heart, kidneys, nerves, and eyes, the relatively drastic measure of weight loss surgery may be justified as a way to improve health.

Weight loss surgery works in two basic ways: by restricting the amount of food the stomach can hold, and by decreasing the absorption of food in the stomach and small intestine. There are two types of weight loss surgery commonly used: gastric banding and gastric bypass.

Both types of weight loss surgery ultimately result in a drastic reduction in stomach size. The stomach shrinks from the size of a football to a little pouch about the size of a golf ball above the band or bypass. This helps people eat less and feel full faster with smaller meals. A normal stomach can hold about a quart of food, whereas the small pouch created after weight loss surgery holds only about a half-cup of food.

Adjustable Gastric Banding

The newest technique in weight loss surgery is gastric banding. Banding restricts how much food the stomach can hold, and it does it with minimal change in the way food is absorbed.

Because of the way the procedure is performed, this surgery is known as laparoscopic adjustable gastric banding (LAGB) or gastric banding. There are two types of gastric banding available -- Lap-Band and the Realize band.

LAGB works primarily as a "restrictive" weight loss surgery. An adjustable band placed around the upper stomach creates a small pouch in the upper stomach. Periodic adjustments are made through an adjusting port that's sewn under the skin in the abdomen. To adjust the banding balloon, a bariatric surgeon adds saline fluid to tighten it or takes fluid out to make it looser. The band controls how quickly food can pass through the small stomach pouch and how quickly patients feel full.

Banding is a less risky, less invasive weight loss surgery than gastric bypass. And banding also is often reversible.

Gastric Bypass

The more invasive bariatric surgery -- gastric bypass -- is both a "restrictive" and "malabsorptive" weight loss surgery. It restricts stomach volume and decreases calorie absorption. This procedure, also known as the Roux-en-Y gastric bypass, surgically reduces the size of the stomach. It also bypasses the top of the small intestine. This decreases the calories and nutrients that can be absorbed after eating.

During the procedure, the surgeon divides the stomach to create a small stomach pouch. The surgeon then divides the small intestine and sutures one end to the pouch. The other end of the small intestine is sutured back to itself, creating the "Y" of the Roux-en-Y. The result of the bypass of part of the stomach and small intestine is malabsorption -- or faulty absorption -- of some food and nutrients. The diet after surgery focuses on supplementing specific nutrients that are lost -- protein, vitamin B12, iron, and calcium.

Who Is Eligible for Weight Loss Surgery?

The National Institutes of Health has created eligibility guidelines for weight loss surgery. The guidelines are based on body mass index (BMI) and obesity-related medical problems such as type 2 diabetes. BMI is a measurement based on weight and height. The Centers for Disease Control estimates that almost 27% of Americans are obese -- a BMI of 30 to 39.9 -- and that 6% have a BMI of 40 or greater. The latter group is said to have clinically severe obesity or morbid obesity.

Generally, weight loss surgery is not advised for people who simply want to lose a few pounds. It is considered a treatment for people who are severely obese -- with a BMI of 40 or greater, which is about 100 pounds overweight for men and about 80 pounds overweight for women -- or moderately obese with obesity-related medical conditions.  This second group includes people with a BMI between 35 and 40. Examples of obesity-related conditions are type 2 diabetes, coronary artery disease, hypertension, arthritis, or sleep apnea.

In early 2011, however, the FDA approved the use of Lap-Band surgery in those with a BMI of 30 or higher who have at least one obesity-related condition. This makes the surgery an option for more people.

Another eligibility requirement is failing to lose weight through a medically managed diet and exercise program. Many insurance plans require patients to complete a six- to 12-month, physician-approved diet and exercise plan before they'll cover weight loss surgery.

Deciding on Weight Loss Surgery

Gastric banding is less invasive and a less risky procedure. Gastric bypass provides immediate negative feedback after overeating: nausea, vomiting, and flu-like symptoms that help keep chronic overeaters from indulging. There's an Achilles heel to both weight loss surgeries. After surgery, people with diabetes still have to make a lifelong commitment to diet and exercise. Some people learn to "eat around" their gastric band. For instance, they may continue to overindulge in milkshakes and ice cream and never lose a pound.

Not everyone is a good candidate for weight loss surgery. Exclusion criteria include:

  • Obesity due to a metabolic or endocrine disorder
  • Current substance abuse
  • Untreated psychiatric disorders
  • Heart disease or other medical conditions that make any surgery high risk
  • Women planning pregnancy within 18 months of surgery

Ideal weight loss surgery candidates are people who are motivated to lose weight and who are not yet so obese that they're wheelchair bound. If you've lost weight before but can't seem to keep it off with diet and exercise alone, you've proven that you can change your eating habits, at least for a time. Being diligent in changing your diet and lifestyle is key to the success of the surgery.

Type 2 Diabetes After Weight Loss Surgery

After weight loss surgery, meal sizes shrink radically. They start with a half-cup of food and move up to three-quarters or a whole cup. Food choices include protein, vegetable, and other nutrient-rich foods -- all of which are ideal for both managing type 2 diabetes and getting the best results from weight loss surgery.

Gastric banding requires periodic band adjustments. It also requires yearly follow-up for signs of intestinal blockage or a slipped or eroded band. Follow-up after gastric bypass includes screening for leakage or blockage in the intestines, incisional hernias, and blood tests for anemia and nutritional issues.

تابعنا على
Follow us
 
Developed By
تصميم وتطوير