الترجمة الطبية الترجمة الطبية
الترجمة الطبية
30/5/2014
كيف تعرف أنّك مصاب بالشقيقة (الصداع النصفي)
د. فادي رضوان
يعاني حوالي 30 مليون أمريكيّ من الشّقيقة، وتصاب النّساء بالشقيقة أكثر من الرجال بثلاث مرات.
الشّقيقة هي صداع نابض يكون على جهة واحدة من الرأس غالباً. وقد يحفّز النّشاط الجسدي الألم، لكن قد تختلف الأعراض بين شخصٍ وآخر وبين هجمة لأخرى. وتقول البروفيسورة آن كالهون من معهد كارولينا للصّداع أنّ علينا أن نعالج جميع المرضى المصابين بأعراض الشقيقة كما لو أنهم مصابون بالشقيقة بالفعل.


ونذكر هنا 18 طريقة للتعرّف على الشّقيقة:


الأورة –النسمة (aura)



يعاني بعض المصابين بالشّقيقة من الأورة. تكون معظم الأورات بصريّة، على شكل إضاءات ومضيّة أو بقع أو خطوط. وتقول الدكتورة كالهون أنّك من الممكن أن ترى خطوط محدّبة صغيرة والتي تعطي بعض الظلال المتقاطعة، وقد تتحرك باتجاهات ملتوية.
تستمر الأورة عادةً ما بين خمس دقائق وساعة، مع وجود "طور واثب" فترته ستون دقيقة قبل أن يخبو ألم الصداع.
قد يصاب بعض الأشخاص بأورة دون أن يكون عندهم صداع من نمط الشقيقة أو حتى دون أن يصابوا بأيّ نوعٍ من الصّداع.


الاكتئاب أو التهيّج أو الانفعال




قد تكون تبدّلات المزاج علامةً على الشقيقة. فقد يشعر بعض المرضى باكتئاب شديد أو بهمود مفاجئ دون سببٍ واضح. بينما قد يشعر مرضى آخرون بحبور شديد. أفاد باحثون ألمان حديثاً عن احتمال وجود رابط جيني بين الاكتئاب والشّقيقة، وخاصّةً الشقيقة المترافقة مع الأورة.
أشارت المعطيات التي قدّمها اللقاء السنوي للأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب في عام 2010 أنّ الاكتئاب المتوسّط إلى الشّديد يرفع خطورة أن تغدو الشقيقة الانتيابية شقيقة مزمنة.


النومغير المريح




الاستيقاظ متعباً أو وجود اضطرابات في النوم شائعان عند المصابين بالشّقيقة. وأظهرت الدراسات وجود رابط بين نقص النوم المجدّد للحيويّة وبين تكرار وشدّة نوبات الشّقيقة.
يُعتقد أنّ هجمات الشّقيقة تقطع تواصل النّوم الهانئ. ويقول الدكتور إدموند مسينا مدير عيادة ميتشيغان للصداع أنّ الكثير من الناس المصابين بالشقيقة يحدث عندهم أرق بسبب مرضهم. ويقول الباحثون أنّ عدم القدرة على النوم الهانئ قد يكون بداية لحلقة مفرغة، حيث يقولون أنّ نقص النوم هذا قد يحرّض الشقيقة أيضاً.


سيلان الأنف أو الدّماع



يصاب بعض مرضى الشقيقة بأعراض الجيوب، مثل السيلان الأنفي أو الزكام أو تهدل الجفون أو الدّماع.
لقد وجدت إحدى الدراسات الهامّة أنّ 90% من الأشخاص المصابين بصداع جيبي كان عندهم شقيقة.


النَّهَم




يصاب بعض الأشخاص قبل حدوث نوبة الشقيقة بنهم لأكلات معيّنة. وعادةً ما يكون النهم هو تجاه الشوكلاتة.



ألمخافق على جهة من الرأس أو على الجهتين




الألم النابض هو إحدى علامات الشقيقة الكلاسيكية. وعادةً ما يُشعر بالخفقان على أحد جانبي الرأس.
وجدت مؤسسة الصداع الوطنية الأمريكية في مسحٍ أجرته على مرضى الشقيقة على الإنترنت أنّ 50% منهم لديهم خفقان دائم على جهة واحدة من الرّأس، في حين قال 34% منهم أنعم يشعرون بخفقان بشكل متكرّر كثيراً.


الألم العيني



تأخذ الشّقيقة غالباً شكل ألمٍ ناقب خلف العين. وكثيراً ما يلقي المصاب اللوم على إجهاد العين، والكثير من المرضى يعمدون لتفحّص عينهم عند الطبيب، لكن هذا لا ينتهي بتحسّن الصداع عندهم.


ألم الرّقبة



كثير من المصابين بالشقيقة يقولون "رقبتي تتيبّس في البداية ثمّ أصاب بالصّداع". وفعلاً قد يكون تيبّس الرّقبة العلامة الباكرة للشّقيقة. أو قد يصاب المريض بذلك العرض في الرقبة بعد هجمة الشّقيقة أو قد يصاب بألم خافق في مؤخّرة عنقه.
ووجدت مؤسسة الصداع الوطنية الأمريكية في مسحٍ أجرته على مرضى الشقيقة على الإنترنت أنّ 38% من مرضى الشّقيقة يكون لديهم ألم "دائم" في الرّقبة وأنّ 33% يكون عندهم ألم "متكرر كثيراً" خلال نوبات الصداع.


تبوّلمتكرّر



قد يعني دخولك كثيراً لدورة المياه أنّ الشقيقة آتية.
هذا العرض هو من الأعراض الشّائعة التي يشكوا منها المصابون قبيل الشّقيقة. قد تكون تلك العلامات المنذرة والتي تُسمّى أيضاً بالطور المنبئ بالشقيقة قريبة بحوالي ساعة أو بعيدة قبل يومين من بدء ألم الصّداع.


التثاؤب



الثتاؤب هو دليلٌ آخر على اقتراب نوبة الشّقيقة.
وعلى النّقيض من التثاؤب المعتاد الذي يعني: "إني متعب"، قد يكون التثاؤب هنا مفرطاً ويتكرّر في كلّ دقائق معدودة.
وقالت مجلة سيفالجيا في تقرير لها عام 2006 أنّ 36% من مرضى الشّقيقة أبلغوا أنّ التثاؤب عندهم كان أحد العلامات المنبئة باقتراب نوبة الشّقيقة.


النمل أو الخدر



يصاب بعض مرضى الشّقيقة بأورة حسيّة. فقد يكون عندهم فقد حس مؤقّت أو شعور بوخز إبر، على جانب واحد من الجسم عادةً، يتحرّك من رؤوس الأصابع عبر الذّراع إلى الوجه.


الغثيان أو التقيّؤ



بحسب البيانات التي قدّمها بحث الشقيقة الأمريكيّ وفي مسحٍ أجراه على أكثر من 3700 مصاب بالشقيقة، تبيّن أنّ 73% يعانون من الغثيان و29% منهم يشكون من القياء.
ووجد تحليلٌ حديث أجرته مؤسسة الصداع الوطنية الأمريكيّة من أجل دراسة انتشار الشقيقة والوقاية منها أنّ الأشخاص الذين يشكون من غثيان متكرر مرتبط بالشقيقة يكون لديهم ألم أكثر شدّة ويكون تفريج الألم عندهم أكثر صعوبة باستخدام الأدوية مما هو الحال عند المصابين بالشقيقة دون غثيان أو مع القليل من الغثيان.


تحريض الألمعلىالضّوءأو الضجيج أوالرّوائح أو أنيغدو أسوأعليها


عند حصول ألم هجمة الشقيقة، يحاول مرضى الشقيقة أن يلجؤوا لمكانٍ هادئ ومعتم. يمكن للإضاءة الساطعة أو الأصوات الصاخبة أن تحرّض الشقيقة أو أن تزيد الألم. ويحصل ذات الأمر على روائح معيّنة.
وتقول الدكتورة كالهون: "يبدو أنّ الروائح تعمل بعد أن تهاجمكَ الشّقيقة على جعله أكثر قوّة وسوءاً. إلا أنّ الرّوائح قد تعمد أيضاً على تحفيز الشقيقة عند شخصٍ لم يكن يعاني منها سابقاً عند مروره قرب محل لبيع العطورات".


تحرّض الألم عندالنشاطأوتدهورهعليه



قد تعمد النّشاطات الروتينيّة مثل المشي أو صعود الدرج لجعل ألم الشقيقة أسوأ.
تحدث بعض أنواع الشقيقة على التمارين الرياضيّة (الجري، رفع الأثقال) أو الجهد (العلاقات الزوجيّة). يحتاج الأشخاص المصابين بالشّقيقة المترافقة مع الجهد للقيام بفحوصات شاملة لاستبعاد وجود أسباب كامنة، مثل أم الدم المخيّة.


صعوبة في الكلام



ألا تستطيع إخراج الكلمات؟ قد تكون صعوبات الكلام علامة أخرى على أنّ الشقيقة على وشك أن تسدّد ضربتها.
ويقول الدكتور مسينا: "سوف يشعر الكثير من المرضى المصابين بالشقيقة بأنهم يتلعثمون. وكثيراً ما يتحدّث المرضى عن ذلك". اتصل بالطبيب إن كنتَ تعاني من مشاكل في الكلام لأوّل مرّة كي تتأكّد أنّ المشكلة ليس لها علاقة بقضايا أكثر خطورة، مثل النشبة (السكتة الدماغية).


وهن في أحد جانبي الجسم



إذا أخذ الذّراع بالترنّح قد يكون ذلك علامةً على الشّقيقة.
يشكو بعض المصابين بالشّقيقة من ضعف عضليّ على أحد جانبي الجسم قبل هجمة الشّقيقة. لكن قد يكون ذلك علامةً أيضاً على النّشبة (السكتة الدّماغية)، لذلك عليكَ أن تستشير طبيبكَ كي يستبعد أيّ احتمالات أخرى.


الدوار أو الرّؤية المزدوجة



يُطلق على أحد أنواع الشّقيقة اسم الشّقيقة من النوع القاعديّ، وقد يتسبّب هذا النّوع بدوخة أو برؤية مزدوجة أو بنقص في الرّؤية.
قد يشكو بعض المصابين بالشّقيقة من مشاكل في التوازن أيضاً. وجدت الدكتورة كالهون وزملاؤها في دراسة حديثة وجود رابط بين شدّة الشقيقة وبين الدوخة أو الدوار. فكلّما كانت الشّقيقة أقوى كلّما كان احتمال إصابة المريض بهاتين المشكلتين أعلى. وقالت الدكتورة كالهون "لقد استنتجنا أن ذلك جزءٌ أصيل من الشقيقة، إنّ ذلك هو أحد أعراض الشّقيقة":


خمار الصّداع (بقاياه)



قد يشعر المريض بعد مرور هجمة الصّداع كما لو أنّ رأسه تلقّى ضربات متكرّرة.
أجرى الباحثون في دراسة حديثة مقابلات مع مرضى الشّقيقة واكتشفوا أنهم يشكون عادةً من أعراض من مثل التّعب وصعوبة التركيز والوهن والدوخة وخفّة الرأس وانخفاض في الحيوية خلال الفترة التالية لنوبة الشّقيقة.
تابعنا على
Follow us
 
Developed By
تصميم وتطوير