الترجمة الطبية الترجمة الطبية
الترجمة الطبية
21/11/2016
دور فاكهة القشدة في الـ"رجيم"
يعتقد الكثيرون أن فاكهة القشدة لا تناسب متتبعي الـ"رجيم" الهادف إلى خفض الوزن، ويوصّلونها خطأً بالقشدة المشتقة من الحليب والغنيّة بـ السعرات الحرارية. ولكن، على خلاف المعتقد السائد، تطلع اختصاصية التغذية والصحة العامة لانا الزيلع* قارئات "سيدتي. نت" على فوائد فاكهة القشدة، في ما يأتي:

تتشابه هذه الفاكهة وقشدة الحليب لناحية المذاق الحلو والغني، ولكنّ الأولى طبيعيّة وأكثر سهولةً عند الهضم، إذ يحوي 100 جرام منها حوالى 101 سعرة حرارية، وتزخر بمضادات الأكسدة، والفيتامين "ج" المعزّز لعملية الأيض وإحراق المزيد من الدهون، كما بالـ"كالسيوم" والـ"مغنيسيوم" والحديد والنياسين والـ"بوتاسيوم". وتعدّ فاكهة القشدة الغنيّة بالسكر الطبيعي وجبةً خفيفةً مُحليّةً ومُغذيةً، وذلك عند الاكتفاء بتناول ربع الحبة منها. أمّا لغرض خسارة الوزن، فيفيد تناولها على طريقة الـ"سموثي" و"شيك" والـ"آيس كريم". علمًا بأن هذه الفاكهة اللذيذة تشكّل بديلًا ممتازًا لمنتجات الألبان، ممّا يجعلها مثاليّةً لمن يشكون الحساسية تجاه منتجات الألبان.

وإضافة إلى كون الفاكهة المذكورة غنيّة بالنحاس والألياف، فإنّها تساعد على تعزيز عمليّة الهضم وحركة الأمعاء والوقاية من الإمساك، والأخيرة مشكلة تواجه غالبية متتبعي الحميات الغذائية. ويمكن طحن القشدة المجفّفة وتحويلها إلى بودرة وشربها مع الماء لعلاج الإسهال. وبفضل وفرة الألياف الغذائية فيها، هي تساعد في إبطاء عمليّة امتصاص السكر، على الرغم من أنها تحوي نسبةً عاليةً من السكر. علمًا بأنها لا تسبّب زيادةً مفاجئةً في مستوى سكّر الدم، وأن الطاقة المستمدّة منها تبقى في الجسم لفترة أطول.

أمّا النسب المتوازنة من الـ"صوديوم" والـ"بوتاسيوم" فيها، فإنها تنظّم وتتحكّم بتقلبات ضغط الدم في الجسم. ومن جانبها، تريح المستويات العالية من الـ"معنيسيوم" فيها العضلات الملساء وتهدّئ التشنجات، وبالتالي تقوم بزيادة التمثيل الغذائي. ويخفّض النياسين والألياف الـ"كوليسترول" السيئ ويزيدان الكـ"وليسترول" الجيّد في الجسم.
تابعنا على
Follow us
 
Developed By
تصميم وتطوير